معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 6
وبكل مَن سبقنا باقتفاء أثرهم والتزام هديهم.
ومن حقوقهم علينا: إحياء ذِكْرهم، وبيانُ فضلهم، وهو مقصود ما بين يديك من أوراق أردنا فيها أداء بعض حقهم علينا، من خلال معرفة أسمائهم وألقابهم؛ فالمحب يتلهف إلى مطالعة سيرة من يحب، ويتلمس آثارهم الباقية؛ خلقًا ساميًا، وذِكْرًا عاطرًا يضيء القلب بحسن التأسي وجميل الاقتداء، وقد صدق فقيه الملة أبو حنيفة رضي الله عنه ، إذ يقول: «الحكايات عن العلماء ومجالستهم أحبُّ إليَّ من كثيرٍ من الفقه؛ لأنها آداب القوم وأخلاقهم»(2) ولئن قعدت بنا الهمة عن تمام الاقتداء، فلا أقل من خفقات الحب والموالاة، رجاءَ أن يتفضل علينا من رحمنا بحبهم، وأنعم علينا بموالاتهم، بجميل جوده وعظيم إحسانه، وأن يشملنا قوله صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب»(3) .
وقبل الشروع في المقصود يحسن أن نقدم بمباحثَ مختصرةٍ حول كلٍّ من الاسم والكنية واللقب، مع بيان للمنهج الذي حاولنا الالتزام به في الكتاب، والله المستعان وعليه التكلان.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.