معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 598
أسلم، وحسن إسلامه بالمرة.
أسلم بعد الفتح بقليل، وكان شديد العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية هو وأبوه، قال ابن الأثير : ومن أشبه أباه فما ظلم! وكان فارساً مشهوراً، ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة هرب منها، ولحق باليمن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سار إلى مكة أمر بقتل عكرمة، ونفر معه.
روى ابن أبي شيبة، والبزار، وغيرهما : عن مصعب بن سعد , عن أبيه, قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين, وقال: اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة: عكرمة بن أبي جهل , وعبد الله بن خطل , ومقيس بن صبابة , وعبد الله بن سعد بن أبي سرح ,....، وأما عكرمة فركب البحر، فأصابتهم عاصف, فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة: أخلصوا , فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئاً هاهنا, فقال عكرمة: والله لئن لم ينجيني في البحر إلا الإخلاص، ما ينجيني في البر غيره, اللهم إن لك عهداً إن أنت عافيتني مما أنا فيه أني آتي محمداً حتى أضع يدي في يده، فلأَجِدَنَّه عفواً كريماً, قال: فجاء وأسلم(1214) .
وذكر الواقدي أن أم حكيم امرأة عكرمة بن أبي جهل، قالت: يا رسول الله، قد هرب عكرمة منك إلى اليمن، وخاف أن تقتله فأمنه.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.