معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 586
وقيل: مِخمَر بالميم بدل الباء، وضُبط بنفس الضبط، كان الأوزاعي لا يقوله إلا بالميم، وقال ابن سعد: ومخمر أصوب وأكثر، وقدمه البغوي وأبو نعيم. وكذا ذكره خليفة في طبقاته، وابن حبان في ثقاته.
وهو من أهل اليمن، أرسله النجاشي ليخدم النبي صلى الله عليه وسلم عوضاً عن عنه.
فوفد على النّبيّ صلى الله عليه وسلم وخدمه، ثم نزل الشام، وذكر ابن الأثير: أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم من الحبشة في اثنين وسبعين رجلاً. وقد ورد ذكر حديثهم في(ذو دجن).
وقد ذكره بعضهم في موالي النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفي بالشام.
من أشهر ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قوله:(سيصالحكم الروم صلحاً آمناً، ثم تغزون أنتم وهم عدواً، فتُنصرون وتغنمون وتسلمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب، فيقول: غَلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم وتجتمعون للملحمة)(1204) .
سبب اللقب:
أنه من أقيال اليمن. والله أعلم.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.