معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 577
ذُو النُّونِ
الصحابي هو طليحة بن خويلد بن نوفل الأسدي رضي الله عنه.
كان من أشجع العرب وكان يعد بألف فارس، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه، سنة تسع، ثم ارتد بعد رجوعه، وادعى النبوة، واجتمع عليه قومه، فخرج إليهم خالد بن الوليد في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فانهزم طليحة وأصحابه، وقتل أكثرهم، وكان طليحة قد قَتل هو وأخوه عكاشة بن محصن الأسدي وثابت بن أقرم، ثم لحق بالشام، فكان عند بني جفنة حتى قدم مسلما مع الحاج المدينة، فلم يعرض له أبو بكر، ثم قدم زمن عمر بن الخطاب، فقال له عمر: أنت قاتل الرجلين الصالحين- يعني ثابت بن أقرم، وعكاشة بن محصن، فقال: لم يهني الله بأيديهما وأكرمهما بيدي. فقال: والله لا أحبك أبدا. قال: فمعاشرة جميلة يا أمير المؤمنين. وكتب عمر بن الخطاب إلى النعمان بن مقرن رضي الله عنهما: أن استعن في حربك بطليحة وعمرو ابن معديكرب، واستشرهما في الحرب، ولا تولهما من الأمر شيئا، فإن كل صانع أعلم بصناعته، فشهد طليحة القادسية ونهاوند ويقال