معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 568
عليه وسلم في المدينة، وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذي الكفين صنم دوس فحطمه وحرقه وهو يرتجز:
| يا ذا الكفين لست من عبادكا | ميلادنا أكبر من ميلادكا |
|---|---|
| إني حشوت النار في فؤادكا |
«فلما ارتدت العرب، خرج مع المسلمين، فسار معهم حتى فرغوا من طليحة، ومن أرض نجد كلها. ثم سار مع المسلمين إلى اليمامة، ومعه ابنه عمرو بن الطفيل، فرأى رؤيا وهو متوجه إلى اليمامة، فقال لأصحابه: إني قد رأيت رؤيا فاعبروها لي، رأيت أن رأسي حلق، وأنه خرج من فمي طائر، وأنه لقيتني امرأة فأدخلتني في فرجها، وأرى ابني يطلبني حثيثا ثم رأيته حبس عني؛ قالوا: خيرا؛ قال: أما أنا والله فقد أولتها: قالوا: ماذا؟ قال: أما حلق رأسي فوضعه، وأما الطائر الذي خرج من فمي فروحي، وأما المرأة التي أدخلتني فرجها فالأرض تحفر لي، فأغيب فيها، وأما طلب ابني إياي ثم حبسه عني، فإني أراه سيجهد أن يصيبه ما أصابني. فقتل رحمه الله شهيداً باليمامة، وجرح ابنه جراحة شديدة، ثم استبل منها، ثم قتل عام اليرموك في زمن عمر رضي الله عنه شهيدا».
وبعض أهل العلم ذكر أن الطفيل هو الذي استشهد في اليرموك ومنهم من قال بأجنادين، وآخرون ذكروا استشهاده وابنه عمرو في اليمامة، والله تعالى أعلم(1172) .
الصحابي الجليل
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.