معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 567
ذكر أهل النور السبعة، وأبدأ بأخص من عُرف بذي النور وهو:
الصحابي الجليل الطفيل(1170) بن عمرو الدوسي الأزدي.
شريف، شاعر، فاضل، لبيب، هدى الله تعالى به دوسا إلى الإسلام، قدم مكة زمن البعثة، فاجتمع به أشراف قريش وحذروه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهوه أن يجتمع به أو يسمع كلامه، وما زالوا به حتى حشى أذنيه قطنا خوفا من أن يسمع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيفتن به، وشاء الله تعالى أن يسمع بعض قول النبي ص، فحدث نفسه قائلا: «والله أن هذا للعجز، والله إني امرؤ ثبت، ما يخفى علي من الأمور حسنها ولا قبيحها، الله لأستمعن منه، فإن كان أمره رشدا أخذت منه، وإن كان غير ذلك اجتنبته»، فنزع القطنتين، ومضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسمع منه، فاستحسنه وسر به، فأسلم من فوره ومضى إلى قومه داعيا، فأسلم بعضهم وعارضه الأكثر، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم حانقا فقال له: «إن دوسا قد هلكت عصت وأبت فادع الله عليهم»، فقال صلى الله عليه وسلم: «اللهم اهد دوسا وأت بهم»(1171) ثم رجع إلى قومه وجاء بوفدهم بعد خيبر إلى النبي صلى الله
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.