معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 565
سير مضفور كهيئة أعنة البغال، تشد به الرحال(1164)
من لقب بذلك:
لا يعرف اسمه وإنما جاء ذكر تلقيبه بذي النسعة بحديث رواه أهل السنن، قال الحافظ رحمه الله تعالى: «لا أعرف اسمه، ثبت ذكره في حديث البخاريّ، وروى أصحاب السّنن من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال قتل رجل على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فدفعه إلى وليّ المقتول، فقال القاتل: لا واللَّه، ما أردت قتله. فقال لوليّ المقتول: إن كان صادقا فقتلته دخلت النار. فخلّى سبيله، وكان مكتوفا بنسعة فخرج يجرّ نسعته فسمي ذا النّسعة»(1165) .
وأخرج مسلم(1166) معناه، أو قريباً منه حديث وائل بن حجر، ولكن ليس في آخره: فسُمِّي ذا النسعة.
سبب اللقب:
واضح من خلال الحديث الوارد في ترجمة هذا الصحابي أنه لُقِّب بذلك للحادثة التي حدثت معه، حيث كان مربوطاً بنسعة – أي حبل – من قِبَل ولي المقتول. والله تعالى أعلم.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.