معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 561
وعند الدوالبي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي دجانة عن السيف: «لا تقتل به مسلماً، ولا تفر به من كافر»(1149) .
وعند البزار : عن الزبير بن العوام رضي الله عنه، قال: عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفاً يوم أحد، فقال: من يأخذ هذا السيف بحقه؟ فقام أبو دجانة سماك بن خرشة، فقال: يا رسول الله، أنا آخذه بحقه، فما حقه؟ قال: فأعطاه إياه، وخرج فاتبعته، فجعل لا يمر بشيء إلا أفراه وهتكه، حتى أتى نسوة في سفح جبل، ومعهم هند، وهي تقول:
| نحن بنات طارق | نمشي على النمارق |
|---|---|
| والمسك في المفارق | إن تقبلوا نعانق |
| أو تدبروا نفارق | فراق غير وامق |
قال: فحمل عليها، فنادت: يا آل صخر، فلم يجبها أحد، فانصرف. فقلت له: كل صنيعك قد رأيته فأعجبني، غير أنك لم تقتل المرأة. قال: إنها نادت فلم يجبها أحد، فكرهت أن أضرب بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة لا ناصر لها(1150) وفي رواية عند الحاكم: إني والله أكرمت سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقتل به امرأة(1151) .
وعند ابن أبي شيبة عن عكرمة، قال: جاء علي بسيفه، فقال: خذيه-أي فاطمة- حميداً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كنت أحسنت القتال اليوم، فقد أحسنه سهل بن حنيف، وعاصم بن ثابت، والحارث بن صمة، وأبو دجانة». فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يأخذ هذا السيف بحقه؟» فقال أبو دجانة: أنا، وأخذ السيف، فضرب به حتى جاء به قد
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.