معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 56
قليل من العرب أبناءهم بذلك رجاء أن يكون أحدهم هو، والله أعلم حيث يجعل رسالته وهم: محمد بن أحيحة بن الجلاح الأوسي، ومحمد بن مسلمة الأنصاري، ومحمد بن براء البكري، ومحمد بن سفيان بن مجاشع، ومحمد بن حمران الجعفي، ومحمد بن خزاعي السلمي، لا سابع لهم ويقال: أول من سمي محمدا محمد بن سفيان، واليمن تقول بل محمد بن اليحمد من الأزد، ثم حمى الله كل من تسمى به أن يدعي النبوة أو يدعيها أحد له أو يظهر عليه سبب يشكك أحدا في أمره حتى تحققت السمتان له صلى الله عليه وسلم ولم ينازع فيهما»(108)
وفي كلامه شقان، الأول صواب وهو المنع من اجتماع التسمية ودعوى النبوة من أحد ممن تسمى بمحمد في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم التسمي باسم أحمد قبله، وتأمل رحمة الله بخلقه ورأفته بهم، إذ لو ادعى أحد المحمدين النبوة للبس ذلك على الكثيرين في زمن النبوة وبعدها ولمن الله سلم فله الحمد والمنة.
وأما الخطأ فحصره التسمية بمحمد في الستة المذكورين، وقد شركه السهيلي رحمه الله في الغلط وحصرهم بثلاثة فقال: «لا يعرف في العرب من تسمى بهذا الاسم قبله صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة طمع آباؤهم حين سمعوا بذكر محمد صلى الله عليه وسلم وبقرب زمانه وأنه يبعث في
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.