معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 559
أيضاً أبو دجانة أحداً، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايعه على الموت(1143)
قال ابن إسحق في أحداث غزوة أحد: وترس أبو دجانة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، يقع النبل في ظهره وهو منحن، حتى كثر فيه النبل(1144) .
وهو الذي أخذ سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقاتل به.
روى مسلم : عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفاً يوم أحد، فقال: «من يأخذ مني هذا؟» فبسطوا أيديهم، كل إنسان منهم يقول: أنا، أنا، قال: «فمن يأخذه بحقه؟». قال: فأحجم القوم. فقال سماك بن خرشة أبو دجانة: أنا آخذه بحقه. قال: فأخذه، ففلق به هام المشركين(1145) .
وروى ابن سعد : عن زيد بن أسلم، أن أبا دجانة حين أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سيفه يوم أحد، على أن يعطيه حقه، ارتجز يقول:
| أنا الذي عاهدني خليلي | بالشعب ذي السفح لدى النخيل |
|---|---|
| ألا أكون آخر الأفول | اضرب بسيف الله والرسول(1146) ( 1146 ) |
وعند الطبراني عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: «من يأخذ هذا السيف بحقه؟»، فقام علي، فقال: أنا يا رسول الله. قال: «اقعد»، فقعد، ثم قال الثانية:
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.