الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 55 من النسخة المطبوعة
صفحة 55
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 55 · صفحة مطبوعة 55

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 55

فضابط الاشتقاق المقبول عند ابن القيم رحمه الله تعالى: أن يكون الوصف مما اختص به النبي صلى الله عليه وسلم أو غلب اختصاصه به، أما الأوصاف المشتركة فلا يشتق له منها أسماء.

وبرأيي: أن هذا الضابط قد يقلل الخلاف إلا أنه لن يحسمه، وإنما سيقودنا إلى باب جدل آخر وهو هل اختص النبي صلى الله عليه وسلم بالوصف الفلاني أم لا.

والقول الفصل: أن هذا باب يسعنا تركه وفي ما ثبت له من أسماء غنية وكفاية، وقد يفتح هذا بابا للجدل في صحة ثبوت الاسم وعدمها ولكن ذلك سيكون في نطاق ضيق وسبيل حسمه ممكن، والاشتغال فيما وراء ذلك لا تترتب عليه ثمرة بل غيره أولى منه والله تعالى أعلم.

فائدة:

قال القاضي عياض رحمه الله عن اسمي محمد وأحمد: ثم في هذين الاسمين من عجائب خصائصه وبدائع آياته فن آخر هو إن الله جل اسمه حمى أن يسمى بهما أحد قبل زمانه، أما أحمد الذي أتى في الكتب وبشرت به الأنبياء فمنع الله تعالى بحكمته أن يسمى به أحد غيره ولا يدعى به مدعو قبله حتى لا يدخل لبس على ضعيف القلب أو شك، وكذلك محمد أيضا لم يسم به أحد من العرب ولا غيرهم، إلى أن شاع قبيل وجوده صلى الله عليه وسلم وميلاده أن نبيا يبعث اسمه محمد فسمى قوم

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…