معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 543
لم يذكره أحد في الصحابة-فيما اطلعتُ عليه- سوى ابن حجر، وكان ذلك منه اعتماداً على نقل عن أبي حاتم في كتابه المعمِّرين، حيث قال: عن الشّعبي، قال: بينا صفوان بن أسيّد في بعض ضواحي المدينة يسير بعد قدوم حاجب بن زرارة بزمان، إذ مرّ به رجل من بني ليث قد كان يطلب بني تميم بدم، فقتله فوثب عليه حاجب ووكيع ابنا زرارة، فأخذاه، فأتيا به النّبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: هذا قتل صاحبنا. فقال: لم أعرفه، وظننت أنه لم يسلم، فعرض عليهم الدّية، فقالا: غيرنا أحقّ بها، يعنيان أولياءه، فأمكنهم، فبعثوه إلى بني أخ له أيتام وأخبروهم بهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبولهم الدّية، فعفوا عنه ووهبوه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغير دية.
قال أبو حاتم: وقالوا: إنّ النّبي صلى الله عليه وسلم بعث حاجباً على صدقات قومه، ولم يلبث أن مات، فخرج بعد ذلك عطارد بن حاجب، والزّبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، والأقرع بن حابس، حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان من مفاخرتهم إياه ما كان.
قال المرزباني: كان رئيس بني تميم في عدّة مواطن، وهو الّذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفى به. وأنشد له يفتخر:
| ومنّا ابن ماء المزن وابن محرّق | إلى أن بدت منهم بجير وحاجب |
|---|---|
| ثلاثة أملاك ربوا في حجورنا | جميعاً ومنّا الفخرما هو كاذب(1080) ( 1080 ) |
سبب اللقب:
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.