الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 533 من النسخة المطبوعة
صفحة 533
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 533 · صفحة مطبوعة 533

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 533

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فساءله عن الإسلام فأسلم، ثم رجع إلى قومه فأسلموا، وفي حديثه وصف الإسلام ودعائمه، وأنه من أتى بها دخل الجنة.

عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافداً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم عليه، وأناخ بعيره على باب المسجد، ثم عقله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد في أصحابه، وكان ضمام بن ثعلبة رجلاً جعد الشعر ذا غديرتين، قال: فأقبل حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه، فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا ابن عبد المطلب. قال: محمد؟ قال: نعم. قال: يا ابن عبد المطلب، إني سائلك ومغلظ عليك في المسألة، فلا تجدن في نفسك. قال: لا أجد في نفسي، سل عما بدا لك. قال: أنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، الله أمرك أن نعبده وحده، لا نشرك به شيئاً، وأن نخلع هذه الأوثان التي كان آباؤنا يعبدون معه؟

قال: اللهم نعم. قال: فأنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، الله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس؟ قال: اللهم نعم. قال: ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة: الزكاة، والصيام، والحج، وشرائع الإسلام، كلها يناشده عند كل فريضة، كما يناشده في التي قبلها. حتى إذا فرغ، قال: فإني أشهد أن لا إله إلا

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…