الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 527 من النسخة المطبوعة
صفحة 527
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 527 · صفحة مطبوعة 527

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 527

جاء في الروايات أن الذي لقبه بهذا اللقب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسبب ذلك ما رواه ابن سعد في طبقاته:

عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عمه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم، ابتاع فرساً من رجل من الأعراب، فاستتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليعطيه ثمنه، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم، المشي وأبطأ الأعرابي، فطفق رجال يلقون الأعرابي يساومونه الفرس، ولا يشعرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ابتاعه، حتى زاد بعضهم الأعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما زاده نادى الأعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن كنتَ مبتاعاً هذا الفرس فابتعه وإلا بعتُه. فقام النبي صلى الله عليه وسلم، حين سمع قول الأعرابي حتى أتاه الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألستُ قد ابتعتُه منك؟ فقال الأعرابي: لا والله، ما بعتكه. فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: بلى، قد ابتعتُه منك. فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبالأعرابي وهما يتراجعان. فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيداً يشهد أني بعتك. فمن جاء من المسلمين، قال للأعرابي: ويلك، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يكن ليقول إلا حقاً، حتى جاء خزيمة بن ثابت، فاستمع تراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتراجع الأعرابي، فطفق الأعرابي، يقول: هلم شهيداً يشهد أني بايعتك. فقال خزيمة: أنا أشهد أنك قد بايعتَه. فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم،

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…