معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 507
ولد بالشام، وشهد حرب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن المثنى، وخاف بعد إبراهيم، وتكفل به الصادق بعد قتل أبيه وأخيه يحيى.
فأصاب الحسين بن زيد من الصادق علماً كثيراً.
عمي في آخر عمره، وزوج ابنته من المهدي ابن المنصور.
قال ابن أبي حاتم : قلت: لأبي ما تقول فيه؟ فحرك يده وقلبها - يعني تعرف وتنكر.
وقال ابن عدي : وجملة حديثه عن أهل البيت، وأرجو أنه لا بأس به، إلا أني وجدت في بعض حديثه النكرة.
وقال ابن حجر : وثقه الدارقطني. وقال: صدوق ربما أخطأ.
واختلف في سنة وفاته:
فقيل: سنة أربع وثلاثين ومائة. وقيل: سنة خمس وثلاثين ومائة. وقيل: سنة أربعين. قال أبو نصر البخاري : وهو الصحيح.
وفي لباب الأنساب : قتل بمصر وقبره بها، وصلى عليه موسى بن عبد الله.
وكان عمره عند موته: ست وسبعون سنة.
وقال الحافظ ابن حجر : قرأت بخط الذهبي في حدود التسعين-أي ومائة- يعني وفاته، وله أكثر من ثمانين سنة(992) . فالله أعلم.
سبب
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.