الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 499 من النسخة المطبوعة
صفحة 499
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 499 · صفحة مطبوعة 499

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 499

الحسن: صدق والله، لا يجعل الله عبداً أسرع إليه، كعبد أبطأ عنه.

قال ابن أبي خيثمة، وغيره : مات سهيل بالطاعون سنة ثمان عشرة، ويقال: قتل باليرموك.

وقال خليفة : بمرج الصفر. قال الحافظ ابن حجر : والأول أكثر، وأنه مات بالطاعون.

أخرج ابن سعد : عن أبي سعد بن أبي فضالة، وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق، فسمعتُ سهيلاً، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «مقام أحدكم في سبيل الله ساعة، خير من عمله عمره في أهله».

قال سهيل: فأنا أرابط حتى أموت، ولا أرجع إلى مكة أبداً.

فلم يزل بالشام حتى مات بها في طاعون عمواس، سنة ثماني عشرة، في خلافة عمر بن الخطاب(975) .

سبب اللقب:

قال الحافظ ابن حجر : ذكر ابن خالويه أن السر في قوله: أنزع ثنيتيه أنه كان أعلم، والأعلم إذا نزعت ثنيتاه لم يستطع الكلام(976) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…