الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 497 من النسخة المطبوعة
صفحة 497
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 497 · صفحة مطبوعة 497

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 497

بن عمرو، حتى إن كان لقد شحب وتغيّر لونه، وكان كثير البكاء، رقيقاً عند قراءة القرآن...

وكان أبو بكر الصديق يقول: ما كان فتح أعظم في الإسلام من فتح الحديبية، ولكن الناس يومئذ قصر رأيهم عما كان بين محمد وربّه، والعباد يعجلون، والله لا يعجل كعجلة العباد، وحتى تبلغ الأمور ما أراد. لقد نظرت إلى سهيل بن عمرو في حجة الوداع قائماً عند المنحر، يقرّب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بُدْنه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينحرها بيده، ودعا الحلّاق فحلق رأسه، وأنظر إلى سهيل يلقط من شعره، وأراه يضعه على عينيه، وأذكر إباءه أن يقرّ يوم الحديبية، بأن يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، ويأبى أن يكتب أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمدت الله الذي هداه للإسلام، وصلوات الله وبركاته على نبيّ الرحمة الذي هدانا به، وأنقذنا به من الهلكة.

وورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى سهيل بن عمرو من غنائم حنين مائة من الإبل.

وجاء في بعض الروايات: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، دخل البيت ثم خرج، فوضع يده على عضادتي الباب، فقال: «ماذا تقولون؟»، فقال سهيل بن عمرو: نقول خيراً، ونظن خيراً، أخ كريم، وابن أخ كريم، وقد قدرتَ. فقال: «أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…