معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 494
وقال ابن حبان : ممن يعرف بالخير في الجاهلية والإسلام.
وقال أبو نعيم : فاصل القضية يوم الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للمشركين، وهو الذي تفاءل النبي صلى الله عليه وسلم باسمه لما أقبل يوم الحديبية، فقال: «سهل لكم أمركم».
وهو أحد أشراف قريش، وعقلائهم، وخطبائهم، وساداتهم.
قال الذهبي : كان أسر يوم بدر، وتخلص.
وكان الذي أسره مالك بن الدخشم. وقد جاء في الروايات: أن عمر رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، دعني أنزع ثنية سهيل بن عمرو؛ فلا يقوم خطيباً في قومه أبداً، فقال: «دعها فلعلها أن تسرّك يوماً».
وفي رواية: يا رسول الله، أنزع ثنيته يدلع لسانه، فلا يقوم عليك خطيباً أبداً؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أمثّل به فيمثّل الله بي، وإن كنت نبياً، ولعله يقوم مقاماً لا تكرهه».
وكان سهيل رضي الله عنه أعلم الشفة السفلى، أي مشقوقها.
والمقام الذي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن سهيلاً سيقومه، هو ما جاء في روايات كثيرة: أنه لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى مكة وعملها عتّاب بن أسيد، فلمّا بلغهم موت النبي صلى الله عليه وسلم ضجّ أهل المسجد، فبلغ عتاباً، فخرج حتى يدخل شعباً من شعاب مكة، وسمع