الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 491 من النسخة المطبوعة
صفحة 491
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 491 · صفحة مطبوعة 491

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 491

استشهد في غزوة تبوك فتولى دفنه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما، ونزل النبي صلى الله عليه وسلم في قبره، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «والله لكأني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وهو في قبر عبد الله ذي البجادين وأبو بكر وعمر رضي الله عنهم، يقول: «أدليا مني أخاكما»، وأخذه من قبل القبلة حتى أسنده في لحده، ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم وولاهما العمل، فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعا يديه يقول: «اللهم إني أمسيت عنه راضيا فارض عنه»، وكان ذلك ليلا، فوالله لقد رأيتني ولوددت أني مكانه، ولقد أسلمت قبله بخمسة عشر سنة»(967) .

سبب اللقب:

كان عبد الله يتيما في حجر عمه وكان يعطيه وكان محسنا إليه فبلغ عمه أنه قد تابع دين محمد صلى الله عليه وسلم، فقال له: إن فعلت وتبعت دين محمد لأنزعن عنك كل شيء أعطيتك، قال: فإني مسلم، فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جرده من ثوبه فأتى أمه فقطعت له بجادا لها باثنتين فاتزر نصفا وارتدى نصفاً، ثم أصبح يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصفح الناس ينظر من أتاه، وكذلك كان يفعل فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: «من أنت؟» قال: أنا عبد العزى، قال: «بل أنت عبد الله ذو البجادين» فالتزم بابي فكان يلزم باب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يرفع صوته بالقرآن

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…