الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 486 من النسخة المطبوعة
صفحة 486
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 486 · صفحة مطبوعة 486

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 486

قال الهروي رحمه الله تعالى في المرقاة: «معناه الحض والتنبيه على حسن الاستماع لما يقال له؛ لأن السمع بحاسة الأذن، ومن خلق الله له الأذنين وغفل ولم يحسن الوعي لم يعذر، وقيل: إن هذا القول من جملة مداعباته صلى الله عليه وسلم ولطيف أخلاقه. قاله صاحب النهاية، وقال شارح: الأظهر أنه حمده على ذكائه وفطنته وحسن استماعه، ويحتمل أنه قال ذلك على سبيل الانبساط إليه والمزاح معه. قلت: لا منافاة بينهما حتى يجعل قولان في معناه، فإن مزحه الصوري اللفظي لا ينفك عن مزح حقه المعنوي على أنه يمكن أن يكون في أذنه نوع طول أو قصر أو قصور، فأشار بذلك».

وقال المباركفوري رحمه الله تعالى: «قلت: ما قاله صاحب النهاية هو الظاهر عندي، وهو الذي فهمه الترمذي وشيخ شيخه».

واستبعد ابن الأثير رحمه الله تعالى أن يكون «ذو الاذنين» لقبا لأنس رضي الله عنه فقال: «ذو الأذنين. ذكره عبدان، وهو أنس بن مالك، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا ذا الأذنين».

أخرجه أبو موسى كذا مختصرا، وهذا ليس بشيء فإن أنسا لم يكن يعرف بهذا، وإنما مازحه به النبي صلى الله عليه وسلم، وليس باسم له ولا لقب»(960) .

وهو قول له وجاهة، فلم نر من يسمي أنسا بذلك على كثرة روايته وتحديثه، فيقول مثلا: رويت عن ذي الأذنين، أو قال ذو الأذنين،

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…