الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 479 من النسخة المطبوعة
صفحة 479
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 479 · صفحة مطبوعة 479

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 479

رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر، حين أراد أن يهاجر إلى المدينة، قالت: فلم نجد لسفرته، ولا لسقائه ما نربطهما به، فقلت لأبي بكر: «والله ما أجد شيئاً أربط به إلا نطاقي»، قال: فشقيه باثنين، فاربطيه: بواحد السقاء، وبالآخر السفرة، «ففعلت، فلذلك سميت ذات النطاقين»(945)

وفيه أيضاً: عن وهب بن كيسان، قال: كان أهل الشأم يعيرون ابن الزبير، يقولون: يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: «يا بني إنهم يعيرونك بالنطاقين، هل تدري ما كان النطاقان؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر» قال: فكان أهل الشأم إذا عيروه بالنطاقين، يقول: إيها والإله، تلك شكاة ظاهر عنك عارها(946) .

وفي مسلم : أن أسماء رضي الله عنها قالت للحجاج: بلغني أنك تقول له: يا ابن ذات النطاقين، أنا والله ذات النطاقين، أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعام أبي بكر من الدواب، وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه(947) .

وروى ابن عبد البر بسنده: عن أبي نوفل بن أبى عقرب، قال: قالت أسماء للحجاج: كيف تعيره بذات النطاقين- يعني ابنها؟ أجل،

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…