معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 477
ابنها عبد الله بن الزبير بليال، وكان قتله يوم الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى، سنة ثلاث وسبعين(937)
قال أبو نعيم : توفيت أسماء سنة ثلاث وسبعين بمكة بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بأيام، ولها مائة سنة وقد ذهب بصرها(938) .
قال عروة بن الزبير : دخل ابن الزبير على أمه أسماء بنت أبي بكر، وهي يومئذ ابنة مائة سنة، لم يسقط لها سن، ولم يفسد لها بصر(939) زاد الحاكم: ولا سمع(940) .
قلت: هكذا في هذه الرواية أنه لم يفسد لها بصر، وهو خلاف المشهور أنها رضي الله عنها عميت في آخر عمرها، فالله أعلم.
قال ابن كثير : وهي آخر المهاجرين والمهاجرات موتاً. ثم قال: وقد عمرت أسماء دهراً صالحاً، وأضرت في آخر عمرها، وقيل: بل كانت صحيحة البصر، لم يسقط لها سن.
وأدركت قتل ولدها في هذه السنة كما ذكرنا-أي سنة 73 -، ثم ماتت بعده بخمسة أيام، وقيل بعشرة، وقيل بعشرين، وقيل بضع وعشرين يوماً، وقيل عاشت بعده مائة يوم، وهو الأشهر، وبلغت من العمر مائة سنة، ولم يسقط لها سن، ولم ينكر لها عقل، رحمها الله(941) .
قال الذهبي مسندها: ثمانية وخمسون حديثاً. اتفق
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.