الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 476 من النسخة المطبوعة
صفحة 476
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 476 · صفحة مطبوعة 476

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 476

أبي الصديق الناجي: أن الحجاج دخل على أسماء بنت أبي بكر، فقال لها: إن ابنك ألحد في هذا البيت، وإن الله أذاقه من عذاب أليم، وفعل به وفعل. فقالت له: كذبت. كان براً بالوالدين، صواماً قواماً، ولكن والله لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه سيخرج من ثقيف كذابان، الآخر منهما شر من الأول وهو مبير.

وفي رواية: أن أسماء أتت الحجاج بعد ما ذهب بصرها، ومعها جواريها، فقالت: أين الحجاج؟ قالوا: ليس هو هاهنا. قالت: فإذا جاء فقولوا له: يأمر بهذه العظام أن تنزل-أي جثة ابن الزبير وكان مصلوباً-، وأخبروه أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: إن في ثقيف رجلين كذاب ومبير(935) .

وعند الطبراني : عن ابن المختار، عن أبيه، قال: قدمت مكة بعدما صلب، أو قتل ابن الزبير بثلاثة أيام، فكلمت أمه أسماء بنت أبي بكر الحجاج، فقالت: أما آن لهذا الراكب أن ينزل؟ قال: المنافق. قالت: لا والله ما كان بمنافق، فلقد كان صواماً قواماً، قال: اسكتي فإنك عجوز قد خرفت. قالت: ما خرفت منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يخرج من ثقيف كذاب ومبير». فأما الكذاب، فقد رأيناه، يعني: المختار، وأما المبير فأنت(936) .

قال ابن سعد ماتت أسماء بنت أبي بكر الصديق بعد قتل

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…