معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 474
عن عبد الله بن الزبير، قال: قدمت قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد أحد بني مالك بن حسل على ابنتها أسماء بنت أبي بكر، وكان أبو بكر طلقها في الجاهلية، بهدايا؛ زبيب وسمن وقرظ، فأبت أن تقبل هديتها، أو تدخلها إلى بيتها، وأرسلت إلى عائشة: سلي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: لتدخلها، ولتقبل هديتها. قال: وأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾(930) إلى قوله: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾(931)(932)
وفي السير : عن القاسم بن محمد، سمعت ابن الزبير يقول: ما رأيت امرأة قط أجود من عائشة وأسماء؛ وجودهما مختلف: أما عائشة، فكانت تجمع الشيء إلى الشيء، حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه، وأما أسماء، فكانت لا تدخر شيئا لغد.
قال الواقدي : كان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا، أخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر، وأخذت عن أبيها(933) .
وقصتها في حادثة الهجرة مشهورة معلومة، ستأتي معنا في سبب اللقب.
وكانت رضي الله عنها قوالة بالحق، لا تخاف في الله لومة لائم:
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.