الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 473 من النسخة المطبوعة
صفحة 473
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 473 · صفحة مطبوعة 473

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 473

عنها: أنها حملت بعبد الله بن الزبير، قالت: فخرجت وأنا متمٌّ، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بتمرة، ثم دعا له، وبرك عليه وكان أول مولود ولد في الإسلام(928)

كانت امرأة صالحة تقية، صاحبة عبادة وطاعة، وبر وإحسان، ووقوف عند الدليل.

في الطبقات : عن ابن أبي مليكة- قال ابن حجر: بسند حسن(929) -: أن أسماء بنت أبي بكر الصديق كانت تصدع، فتضع يدها على رأسها، وتقول: بذنبي، وما يغفر الله أكثر.

وفيه: عن فاطمة بنت المنذر: عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها.

وعن فاطمة، عن أسماء، قالت: كانت تقول لبناتها ولأهلها: أنفقوا أو أنفقن وتصدقن، ولا تنتظرن الفضل، فإنكن إن انتظرتن الفضل لم تفضلن شيئاً، وإن تصدقتن لم تجدن فقده.

وعن محمد بن المنكدر، قال: كانت امرأة سخية النفس.

وفيه أيضاً:

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…