معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 464
قال الخطيب : وهو أول من بايعوا له من ولد علي بن أبي طالب وذلك في سنة مائتين.
قال ابن حزم : قام على المأمون بمكة فظفر به المأمون، وكان شيخاً محدثاً، فلم يكلفه أكثر من أن يصعد المنبر فيكذب نفسه، ففعل.
روى الخطيب البغدادي : كان محمد بن جعفر شجاعاً، عاقلاً، فاضلاً، وكان يصوم يوماً، ويفطر يوماً، وكانت زوجته خديجة بنت عبد الله بن الحسين، تقول: ما خرج من عندنا في ثوب قط فرجع حتى يكسوه.
وروى أيضاً: عن داود بن المبارك، قال: توفي محمد بن جعفر بخراسان مع المأمون، فركب المأمون لشهوده، فلقيهم قد خرجوا به، فلما نظر إلى السرير نزل، فترجل ورفع عن تراقيه، ثم دخل بين العمودين، فلم يزل بينهما حتى وضع، وتقدم فصلى عليه، ثم حمله حتى بلغ به القبر، ثم دخل قبره فلم يزل فيه حتى بني عليه، ثم خرج فقام على القبر وهو يدق، فقال له عبد الله بن الحسن، ودعا له: يا أمير المؤمنين إنك قد تعبت، فلو ركبت. فقال له المأمون: إن هذه رحم قطعت من مائتي سنة.
قال الذهبي قيل: إن سبب موته وكان من أبناء السبعين أنه جامع ودخل الحمام وافتصد، فمات فجأة رحمه الله توفي