معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 45
قرشيًا.
فإن قيل: فينبغي ألا يذكروا القرشي، بل يقتصروا على الهاشمي.
فالجواب: أنه قد يخفى على بعض الناس كون الهاشمي قرشيًا، ويظهر هذا الخفاء في البطون الخفية، كالأشهل من الأنصار، فيقال: الأنصاري الأشهلي، ولو اقتصروا على الأشهلي لم يعرف كثير من الناس أن الأشهلي من الأنصار أم لا، وكذا ما أشبهه، فذكروا العام ثم الخاص؛ لدفع هذا الوهم، وقد يقتصرون على الخاص، وقد يقتصرون على العام، وهذا قليل.
ثم إنهم قد ينسبون إلى البلد بعد القبيلة، فيقولون: القرشي المكي أو المدني، وإذا كان له نسب إلى بلدين بأن يستوطن أحدهما ثم الآخر نسبوه غالبًا إليهما، وقد يقتصرون على أحدها، وإذا نسبوه إليهما قدموا الأول، فقالوا: المكي الدمشقي، والأحسن: المكي ثم الدمشقي، وإذا كان من قرية بلدة نسبوه تارة إلى القرية، وتارة إلى البلدة، وتارة إليهما، وحينئذ يقدمون البلدة؛ لأنها أعم كما سبق في القبائل»(91) .
وأما الإحالات، فقد كانت في ختام الترجمة بشكل مجموعي، بحيث يتمكن الراغب في الاستزادة من مراجعة تلك المصادر، وكان لذلك استثناءات رأينا أن تمام الفائدة يتحقق فيها بإفراد المعلومة بمرجعها استقلالاً.
وقد اعتمدنا الترتيب الهجائي في ذكر الألقاب، سوى ما حلينا به
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.