معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 44
متأهل كافيا عندنا لأن نفسح له ذكرا في الكتاب، وإن كان يترجح عندنا أنه في رتبة التابعين.
وأما في ذكر ألقاب آل البيت الشريف فقد اقتصرنا على الذين قضوا في القرون الثلاثة الأول، ولم يكن في ذكر ألقابهم استقصاء، إذ أن تعدد الطبقات، وكثرة العدد، وتفرقهم في البلدان، وقلة المدون من أخبارهم كان مانعا من ذلك، وإنما أخذنا بنبذة منها مع العناية بالمشاهير منهم.
وفي حال تعددت الألقاب لصاحب الترجمة، فقد استغنينا بذكر ترجمته تحت أحدها – أشهرها غالبا-، والإشارة إلى موضع وجودها في الكتاب تحت ألقابه الأخرى.
وأما إن تعددت الشخوص واتحد اللقب؛ فكان ذكر تراجمهم بالترتيب تحت اللقب وكذلك ترتيب الأسباب بحسب ذكره أصحاب اللقب.
وعند ذكر الأسماء والأنساب التزمنا ما قرره أئمة الشأن، وبيانه بلسان الإمام النووي رحمه الله وقوله: «عادة الأئمة الحذاق المصنفين في الأسماء والأنساب أن ينسبوا الرجل النسب العام ثم الخاص؛ ليحصل في الثاني فائدة لم تكن في الأول، فيقولون مثلًا: فلان بن فلان القريشي الهاشمي؛ لأنه لا يلزم من كونه قرشيًا كونه هاشميًا، ولا يعكسون فيقولون: الهاشمي القرشي، فإنه لا فائدة في الثاني حينئذ، فإنه يلزم من كونه هاشميًا كونه