الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 436 من النسخة المطبوعة
صفحة 436
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 436 · صفحة مطبوعة 436

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 436

وكان أيمن أبرص يصفر يده بالزعفران، فكان لمكان الوضح الذي في يده وأصابعه وشفتيه ووجهه يدلك هذه المواضع بالحص، والحص هو الورس، ليكون أخفى للبياض، وقال أبو اليقظان: كان لأيمن فضل ودين. وكان مع بني مروان يسامرهم ويؤاكلهم. وكان أثيراً عند عبد العزيز بن مروان.

أخرج له الإمام أحمد في المسند حديثاً واحداً، وتوفي سنة ست وثمانين للهجرة(852) .

سبب اللقب:

قال الصولي: كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لاعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه(853) ، وقد ورد في ترجمته أنه كان مع بني مروان يسامرهم، ويؤاكلهم، وكان أثيراً عند عبد العزيز بن مروان.

من أخباره:

لما قاتل مروان الضحاك بن قيس أرسل إلى أيمن بن خريم الأسدي فقال: إنا نحب أن تقاتل معنا فقال: إن أبي وعمي شهدا بدرا فعهدا إلي أن أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله فإن جئتني

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…