معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 433
وهذا اللقب كان باتفاق الصحابة جميعاً، بل ذكر ابن حزم أنه محل إجماع، حيث قال: لإجماع أهل الإسلام على تسميته خليفة رسول الله، ولم يتسم بهذا الاسم أحد غيره لا ممن استخلفه عليه السلام على المدينة في أسفاره، ولا ممن استخلفه على الصلوات في غزواته وحجته عليه السلام(844) .
وعن ابن أبي مليكة قال: قيل لأبي بكر رضي الله عنه: يا خليفة الله. فقال: أنا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا راض به، وأنا راض به، وأنا راض(845) .
وقد روي أن أعرابياً قال لأبي بكر رضي الله عنه: أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا. قال: فما أنت؟ قال: أنا الخالفة بعده(846) .
قال ابن الأثير: الخليفة من يقوم مقام الذاهب، ويسد مسده، فأما الخالفة فهو الذي لا غناء عنده ولا خير فيه، وكذلك الخالف، وقيل: هو الكثير الخلاف، وهو بَيِّنُ الخلافة (بالفتح)، وإنما قال ذلك تواضعاً وهضماً من نفسه حين قال له أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم(847) .
سبب اللقب:
سمي أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.