معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 43
فلم يشعر ولم يصدر فاسم فقط، وما وضع ابتداء وصدر بأب أو أم وأشعر بالمدح فاسم وكنية ولقب، وإن صدر ولم يشعر فاسم وكنية، وأن أشعر ولم يصدر فاسم ولقب، ويكون الاشتراك بين الكنية واللقب إن صدر وأشعر، ويكون الافتراق بينهما إن صدر ولم يشعر أو أشعر ولم يصدر والله تعالى أعلم.
منهج العمل في الكتاب
بعد استقراء كتب سير الصحابة وكتب أنساب آل البيت الطاهر، جعلنا عمدة الكتاب ذكر اللقب، ومعناه إن شابه غموض، ثم ذكر اسم صاحب اللقب وشيء من سيرته، وسبب اللقب إن كان له ذكر في كتب الأوائل، أو تصور السبب باعتبار معناه اللغوي أو شيء من سيرته، كما أننا تحرينا وجود بعض اللطائف الواردة في سيرة صاحب اللقب؛ من طيّب الحكم أو حَسَن الشعر أو حميد المواقف ونحوها مما يزين الكتاب، ويدفع عن القارئ الإملال.
وقد حاولنا استقصاء ألقاب الصحابة قدر الطاقة وبحسب ما بين أيدينا من كتب التراجم، واعتمدنا في الصحبة أعم تعاريفها، وهو إثبات اللقاء مع الإيمان ولو كان باعتبار إيمان الأبوين ليدخل في ذلك الرضيع الذي باركه النبي صلى الله عليه وسلم ونحوه، كما أننا تجوزنا بإدخال المختلف في صحبتهم، إذ ليس الغرض من الكتاب إثبات الصحبة وإنما التعريف بالألقاب والسير، فكان إثبات الصحبة من عالم