الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 427 من النسخة المطبوعة
صفحة 427
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 427 · صفحة مطبوعة 427

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 427

قال: قدمت المدينة فسألت عمن يحدثني بحديث ثابت بن قيس، فأرسلوني إلى ابنته، فسألتها، فقالت: سمعت أبي يقول: لما أنزل الله على رسوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾(825) اشتد على ثابت وغلق عليه بابه، وطفق يبكي، فأُخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليه، فسأله بما كبر عليه منها، فقال: أنا رجل أحب الجمال، وأحب أن أسود قومي، فقال: «إنك لست منهم، بل تعيش بخير، وتموت بخير، ويدخلك الله الجنة». فلما أنزل الله على رسوله: ﴿وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ﴾(826) فعل مثل ذلك، فأُخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليه، فأخبره بما كبر عليه منها، وأنه جهير الصوت، وأنه يتخوف أن يكون ممن حبط عمله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك لست منهم، بل تعيش بخير، وتقتل شهيداً، ويدخلك الله الجنة». فلما استنفر أبو بكر المسلمين إلى أهل الردة، واليمامة، ومسيلمة الكذاب، سار ثابت بن قيس فيمن سار، فلما لقوا مسيلمة وبني حنيفة، هزموا المسلمين ثلاث مرات، فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحفرا لأنفسهما حفيرة، فدخلا فيها، فقاتلا حتى قتلا(827)

وروى البخاري في الأدب: عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس»(828) .

وروى ابن أبي عاصم، والطبراني

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…