الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 42 من النسخة المطبوعة
صفحة 42
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 42 · صفحة مطبوعة 42

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 42

وحاصل ما سبق أن بين الاسم واللقب والكنية تداخل واشتراك، والاسم يعمها كلها، فيصح أن تقول أن أبا طالب اسم وإن لم يكن موضوعا ابتداء، حتى أنهم «كانوا يكتبون: علي بن أبو طالب ومعاوية بن أبو سفيان، لأن الكنية بكمالها صارت اسما»(87) ، وكذا يصح أن يقال عن اللقب اسم، وقد نقل الزبيدي رحمه الله تعقب شيخه لمن غلط الجوهري في قوله: «جحا اسم» بينما هو لقب، فقال رحمه الله: «قال شيخنا(88) : وهذا لا يعد من الغلط في شيء لأن الاسم يعم اللقب والكنية على ما عرف في العربية على أنه قد يكون له اسمان إذ جحا لا دلالة فيه على ذم أو مدح فتأمل»(89) .

وهذا الاشتراك في معنى الاسم واللقب والكنية، جعل بعضهم ينفي الفرق بينهم مطلقا فقيل: «لا فرق بين الثلاثة إلا بالحيثية فقط كأبي الخير من حيث الدلالة على الذات اسم، ومن حيث التصدير كنية، ومن حيث الإشعار لقب»(90) .

والصواب التفريق باعتبار كل من الوضع والإشعار والتصدير، فالاسم يعمها كلها، وما وضع ابتداء

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…