معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 409 · صفحة مطبوعة 409
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 409
فحمته من رسلهم، فلم يقدروا منه على شيء)(801)
وفي رواية عند أبي نعيم من حديث بريدة الأسلمي: أن عاصماً قال: لا أقبل اليوم عهداً من مشرك. ودعا عند ذلك فقال: اللهم إني أحمي لك اليوم دينك فاحم لحمي. فجعل يقاتل ويقول:
| ما علتي وأنا جلد نابل | والقوس فيها وتر عنابل |
|---|---|
| صفراء من نبع لها بلابل | نزل عن صفحتها المعابل |
| إن لم أقاتلكم فأمي هابل | الموت حق والحياة باطل |
وقال وهو يحرض نفسه:
| أبو سليمان وريش المقعد | وضالة مثل الجحيم الموقد |
|---|---|
| إذا النواحي ارتعشت لم أرعد |
فلما قتلوه كان في قليب........، وذلك أن هذيلاً أرادت أخذ رأس عاصم ليبيعوه من سلافة بنت سعد بن شهيد، وكانت قد نذرت حين أصاب ابنها يوم أحد: لئن قدرت على رأس عاصم لتشربن في قحفه الخمر، فمنعته الدبر، فلما حالت بينه وبينهم الدبر قالوا: دعوه حتى يمسي فتذهب عنه فنأخذه، فبعث الله الوادي فاحتمل عاصماً، فذهب به.. وكان عاصم قتل يوم أحد لها نفراً ثلاثة كلهم أصحاب أمر قريش يومئذ وهم من بني عبد الدار، كان عاصم رامياً ويقول: خذها وأنا ابن الأقلح، فيؤتى به، فتقول كلما أتيت بإنسان: من قتله؟
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.