معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 402
أن يبتسم ويأمر به فيعطى»، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب، فأتي به يوماً، فأمر به فجلد. فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تلعنوه، فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله(784)
وأما النعيمان بن عمرو: فقد روى البخاري عن عقبة بن الحارث قال: جيء بالنعيمان، أو بابن النعيمان شارباً، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كان بالبيت أن يضربوه. قال: فضربوه. فكنت أنا فيمن ضربه بالنعال(785) .
وجاء في ترجمة النعيمان أنه كان رجلاً مضحاكاً مزاحاً(786) .
ولذلك عقب الحافظ ابن حجر بعد ذكره لهذه الروايات وغيرها بقوله: وهذا مما يقوي أن صاحب الترجمة-أي عبد الله الملقب بحمار- والنعيمان واحد(787) .
وأما ابن عبد البر فقد جعله ابناً للنعيمان، حيث قال في ترجمة النعيمان: كان نعيمان رجلاً صالحاً على ما كان فيه من دعابة، وكان له ابن قد انهمك في شرب الخمر، فجلده رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أربع مرات، فلعنه رجل كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.