الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 40 من النسخة المطبوعة
صفحة 40
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 40 · صفحة مطبوعة 40

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 40

أتى هذا من قبل العجم»(83)

وقال الحافظ رحمه الله: «فالاسم والكنية واللقب يجمعها العَلَم – بفتحتين- وتتغاير بأن اللقب ما أشعر بمدح أو ذم والكنية ما صدرت بأب أو أم وما عدا ذلك فهو الاسم»(84) .

وأُشكل على التفريق باعتبار المدح والذم، أو باعتبار التصدير أن بعض الأسماء قصد بها المدح كمحمد وصالح فهو اسم لا لقب رغم قصد المدح، وكذلك بعض الأسماء صدر كتسمية الولد بأبي بكر أو البنت بأم كلثوم فيكون اسما لا كنية رغم التصدير.

فأجيب عنه بجوابات منها ما نقله الصبان رحمه الله عن بعضهم فقال: «والذي يظهر أن الاسم ما وضعه الأبوان ونحوهما ابتداء كائنا ما كان، وأن ما استعمل في ذلك المسمى بعد وضع الاسم فإن كان مشعرا بمدح كشمس الدين فيمن اسمه محمد أو ذمّ كأنف الناقة فيمن اسمه ذلك فلقب، أو كان مصدرا بأب كأبي عبد الله فيمن اسمه ذلك أو أمّ كأمّ عبد الله فيمن اسمها عائشة فكنية، وعلى هذا يصح ما حكاه ابن عرفة فيمن اعترض عليه أمير إفريقية في تكنيته بأبي القاسم مع النهي عنه فأجاب بأنه اسمه لا كنيته نقله شيخنا عن الشنواني. وحاصل الجواب أن اعتبار الأشعار والتصدير أما يكون بعد وضع الدال على الذات ابتداء. والظاهر أن الموضوع للذات ابتداء محمد فهو الاسم والموضوع ثانيا مشعرا جمال الدين فهو اللقب»(85) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…