الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 398 من النسخة المطبوعة
صفحة 398
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 398 · صفحة مطبوعة 398

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 398

عُضْلَةٌ مِنَ الْعُضَلِ، أَيْ مُنْكَرٌ دَاهِيَةٌ. وَهُوَ مِنَ الْقِيَاسِ، كَأَنَّهُ وُصِفَ بِالشِّدَّةِ. وَالْعَضَلُ مِنَ الرِّجَالِ: الْقَوِيُّ. وَمِنَ الْبَابِ: الدَّاءُ الْعُضَالُ، الْأَمْرُ الْمُعْضِلُ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الَّذِي يُعْيِي إِصْلَاحُهُ وَتَدَارُكُهُ(776)

من لقب بذلك:

هو عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، (انظر ترجمته في حبر الأمة).

سبب اللقب:

لم أجد نصا على سبب التلقيب، وإن كان يظهر أن علم ابن عباس وفقهه ودقة نظره في عويص المسائل كان سببا في تلقيبه باللقب، ولم أجد من سبق ابن عساكر رحمه الله تعالى بتلقيب ابن عباس بـ«حكيم المعضلات»، وقد نقل ذلك مسندا عن أحد موالي ابن عباس.

وفي سيرة ابن عباس ما يشهد لتلقيبه بذلك، منه ما رواه ابن سعد رحمه الله تعالى في طبقاته بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: سمعت أبي، يقول: «ما رأيت أحدا أحضر فهما، ولا ألب لبا، ولا أكثر علما، ولا أوسع حلما من ابن عباس ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعوه للمعضلات ثم يقول عندك قد جاءتك معضلة، ثم لا نجاوز قوله، وإن حوله لأهل بدر من المهاجرين والأنصار»(777) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…