معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 387
فيهما، فقيل له: طولت، أجزعت؟
فقال: ما صليت صلاة أخف منها، ولئن جزعت لقد رأيت سيفا مشهورا، وكفنا منشورا، وقبرا محفورا فأرسلها مثلا.
وقال: «اللهم انا نستعديك على أمتنا، فان أهل العراق شهدوا علينا، وان أهل الشام قتلونا»، ثم قال: «لا تنزعوا عني حديدا ولا تغسلوا عنى دما، فإني لاق معاوية على الجادة». ولما جاء السياف ليضرب عنقه قال له: مد عنقك , فقال: «إن ذاك لدم ما كنت لأعين عليه», فقُدِّم فضربت عنقه.
ولما بلغ فعل زياد بحجر إلى عائشة رضي الله عنها، بعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى معاوية تقول: الله الله في حجر وأصحابه، فوجده عبد الرحمن قد قتل، ثم عاتبت فيه معاوية عتابا شديدا عند زيارته لها في بيتها بعد ذلك.
ولما بلغ خبر قتل حجر إلى ابن عمر وكان في السوق، فأطلق حبوته(755) ، وقام وقد غلبه النحيب.
وكان قتله عام 51 هـ) في مرج عذراء، فقتل وقُبر في الأرض التي فتحها رضي الله
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.