معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 382
خوارج ولصوصاً وتجاراً، فنادى منادي يحيى: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فأمر بقتلهم جميعاً، وفيهم تجار، وكان العامل على الموصل قبله محمد ابن صول(744)
وذكر خليفة في تاريخه: أن يحيى بن محمد بن علي استعرض أهل الموصل فقتلهم، ولكن جعل ذلك في حوادث سنة أربع وثلاثين ومائة(745) .
وقد نسب ابن حزم هذا القتل في أهل الموصل لإبراهيم بن يحيى، وليس ليحيى.
قال ابن حزم : ولا عقب أيضاً ليحيى أخيه- أي السفاح-، إلا أنه كان له ولد اسمه إبراهيم بن يحيى، هو الذي قتل أهل الموصل، واستعرضهم بالسيف يوم الجمعة؛ فلم ينج منهم إلا نحو أربعمائة رجل، صدموا الجند، فأفرجوا لهم، ثم أمر بأن لا يبقى بالموصل ديك إلا يذبح، ولا كلب إلا يعقر؛ فنفذ ذلك.
وقد ذكر أن أم سلمة المخزومية، امرأة أبي العباس السفاح، قالت له: يا أمير المؤمنين، لأى شىء استعرض ابن أخيك أهل الموصل بالسيف؟ فقال لها: وحياتك ما أدرى! ولم يكن عنده من إنكار الأمر إلا هذا.
وانقرض عقب إبراهيم وأبيه يحيى(746) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.