معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 380
الحارث بن عبد المطلب(738)
قال ابن حزم : كان يحيى عاقاًّ بأبيه محمد(739) .
وزوجته: أسماء بنت عون بن محمد بن الحنفية(740) .
ولاَّه أخوه أبو العباس السفاح الموصل سنة اثنتين وثلاثين ومائة، عوضاً عن واليها محمد بن صول(741) .
وكان سبب ذلك كما ذكر الأزدي : أن أهل الموصل امتنعوا من طاعة محمد بن صول، وقالوا: يلي علينا مولى الخثعم، وأخرجوه عنهم. فكتب إلى السفاح بذلك، فاستعمل عليهم أخاه يحيى بن محمد، وسيره إليها في اثني عشر ألف رجل.
فنزل قصر الإمارة مجانب مسجد الجامع، ولم يظهر لأهل الموصل شيئاً ينكرونه، ولم يعترضهم فيما يفعلونه، ثم دعاهم فقتل منهم اثني عشر رجلاً، فنفر أهل البلد وحملوا السلاح، فأعطاهم الأمان، وأمر فنودي: من دخل الجامع فهو آمن، فأتاه الناس يهرعون إليه، فأقام يحيى الرجال على أبواب الجامع، فقتلوا الناس قتلاً ذريعاً أسرفوا فيه، فقيل: إنه قتل فيه أحد عشر ألفاً ممن له خاتم(742) ، وممن ليس له خاتم خلقاً كثيراً.
فلما
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.