الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 38 من النسخة المطبوعة
صفحة 38
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 38 · صفحة مطبوعة 38

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 38

التَّسْمِيَة بِملك الْأَمْلَاك وَهَذَا مَحْض الْقيَاس.

وَكَذَلِكَ تحرم التَّسْمِيَة بِسَيِّد النَّاس وَسيد الْكل كَمَا يحرم سيد ولد آدم، فان هَذَا لَيْسَ لأحد إِلَّا لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَحده فَهُوَ سيد ولد آدم فَلَا يحل لأحد أَن يُطلق على غَيره ذَلِك»(80) .

فائدة:

بعض من جوز لجلال الدولة البويهي التسمي بملك الملوك، قال بعدم جواز تسمي الماوردي بأقضى القضاة!، قال ياقوت الحموي في ترجمة الماوردي: «يكنى أبا الحسن ويلقب أقضى القضاة لقب به في سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وجرى من الفقهاء كأبي الطيب الطبري والصيمري إنكار لهذه التسمية وقالوا: لا يجوز أن يسمّى به أحد، هذا بعد أن كتبوا خطوطهم بجواز تلقيب جلال الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بملك الملوك الأعظم، فلم يلتفت إليهم واستمر له هذا اللقب إلى أن مات، ثم تلقب به القضاة إلى أيامنا هذه، وشرط الملقب بهذا اللقب أن يكون دون منزلة من تلقب بقاضي القضاة على سبيل الاصطلاح، وإلا فالأولى أن يكون أقضى القضاة أعلى منزلة»(81) .

الفرق بين الاسم والكنية واللقب

قال ابن القيم رحمه الله في الفرق بين الاسم والكنية واللقب: «هذه

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…