الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 377 من النسخة المطبوعة
صفحة 377
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 377 · صفحة مطبوعة 377

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 377

يدعي حبيباً وإن بدتمروءته يفدي حبيب بني فهر

قال ابن عبد البر : كان أهل الشام يثنون على حبيب بن مسلمة.

وقال مصعب الزبيري : كان شريفاً، وكان قد سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال سعيد بن عبد العزيز: كان حبيب بن مسلمة فاضلاً مجاب الدعوة.

روى ابن أبي الدنيا : أن حبيب بن مسلمة كان يستحب إذا لقي عدواً، أو ناهض حصناً، قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، وأنه ناهض يوماً حصناً، فانهزم الروم، وتحصنوا في حصن آخر لهم، أعجزه، فقالها المسلمون، فانصدع الحصن.

وفي إحدى غزواته الروم، دعا الله تعالى في ليلة مقمرة مطيرة، فقال: اللهم خل لنا قمرها، واحبس عنا مطرها، واحقن لي دماء أصحابي، واكتبهم عندك شهداء. قال سعيد: فحبس الله تعالى عنهم مطرها، وجلا لهم قمرها، وأوقفهم من السحر.

ويقال: إن معاوية قد وجه حبيب بن مسلمة بجيش إلى نصر عثمان بن عفان، فلما بلغ وادي القرى، بلغه مقتل عثمان، فرجع، ولم يزل مع معاوية في حروبه بصفين وغيرها.

روى ابن سعد عن سعيد بن عبد العزيز، قال: استبان فضل

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…