معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 370 · صفحة مطبوعة 370
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 370
| إن يأخذ الله من عيني نورهما | ففي لساني وقلبي منهما نور |
|---|---|
| قلبي ذكي وعقلي غير ذي دخل | وفي فمي صارم كالسيف مأثور |
وكان موت ابن عباس بالطائف، فجاء طائر لم يُر على خلقته، فدخل نعشه، ثم لم ير خارجا منه، فلما دفن، تليت هذه الآية على شفير القبر، لا يدرى من تلاها: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾(717) ، الآية.
وكانت وفاته سنة ثمان وستين، وهو ابن سبعين سنة. وقيل: إحدى وسبعين سنة. وقيل: مات سنة سبعين، قال ابن الأثير رحمه الله تعالى: «وهو قول غريب»، وقيل: سنة ثلاث وسبعين.
سبب اللقب:
اشترك كل من زيد وابن عباس رضي الله عنهم في اللقب؛ وذلك أن علة اللقب هي العلم وقد حازا فيه قصب السبق رضي الله عنهما؛ فصح إطلاقه -اللقب- عليهما.
وقد جمع أبو هريرة
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.