الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 361 من النسخة المطبوعة
صفحة 361
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 361 · صفحة مطبوعة 361

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 361

لفقده وجدا شديدا، فقال فيه:

بكيت على زيد ولم أدر ما فعلأحي يرجى أم أتى دونه الأجل
فو الله ما أدري وإن كنت سائلاأغالك سهل الأرض أم غالك الجبل
فيا ليت شعري هل لك الدهر رجعةفحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل
تذكرنيه الشمس عند طلوعهاوتعرض ذكراه إذا قارب الطفل
وإن هبت الأرواح هيجن ذكرهفيا طول ما حزني عليه ويا وجل
سأعمل نص العيس في الأرض جاهداًولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل
حياتي أو تأتي علي منيتيوكل امرئ فان وإن غره الأمل
سأوصي به قيسا وعمرا كليهماوأوصى يزيدا ثم من بعده بل

يعني جبلة بن حارثة، أخا زيد، وكان أكبر من زيد، ويعني بقوله: يزيد: أخا زيد لأمه، وهو يزيد بن كعب بن شراحيل، ثم إن ناسا من كلب حجوا فرأوا زيدا، فعرفهم وعرفوه، فقال لهم:

أبلغوا عني أهلي هذه الأبيات، فإني أعلم أنهم جزعوا علي، فقال:

أحسن إلى قومي وإن كنت نائيافإني قعيد البيت عند المشاعر
فكفوا متن الوجد الذي قد شجاكمولا تعملوا في الأرض نص الأباعر
فإني بحمد الله في خير أسرةكرام معد كابرا بعد كابر

فانطلق الكلبيون، فأعلموا أباه ووصفوا له موضعه، وعند من هو، فخرج حارثة وأخوه كعب ابنا شراحيل لفدائه، فقدما مكة، فدخلا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: يا ابن عبد المطلب، يا ابن هاشم، يا ابن سيد

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…