الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 358 من النسخة المطبوعة
صفحة 358
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 358 · صفحة مطبوعة 358

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 358

والحسن فيقول اللهم إنا أحبهما فأحبهما»(696)

ولم يبايع علياً، ولا شهد معه شيئا من حروبه، وقال له: لو أدخلت يدك في فم تنين لأدخلت يدي معها، ولكنك قد سمعت ما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قتلت ذلك الرجل الذي شهد أن لا إله إلا الله» يعني الكافر الذي أدركه وكان قتل في المسلمين في غزاة لهم، فلما شهر عليه السلاح قال: «أشهد أن لا إله إلا الله، فقتله، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه خبره فقال: يا أسامة، من لك بلا إله إلا الله؟ فقلت: يا رسول الله، إنما قالها تعوذا من القتل، فقال: من لك يا أسامة بلا إله إلا الله؟ فو الذي بعثه بالحق ما زال يرددها علي حتى وددت أن ما مضى من إسلامي لم يكن، وأني أسلمت يومئذ، فقلت: «أعطي الله عهدا أن لا أقتل رجلا يقول لا إله إلا الله»(697) .

وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة رضي الله تعالى أمير على جيش المسلمين إلى الشام، فناصح الناس أبا بكر بتأجيل بعث جيش أسامة فقالوا: إن هؤلاء جل المسلمين والعرب- على ما ترى- قد انتقضت بك، فليس ينبغي لك أن تفرق عنك جماعة المسلمين فقال أبو بكر: والذي نفس أبي بكر بيده، لو ظننت أن السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…