معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 346 · صفحة مطبوعة 346
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 346
وفي المقاتل : فضرب موسى بن عبد الله خمسمائة سوط فصبر، فقال المنصور لعيسى بن علي: عذرتُ أهل الباطل في صبرهم- يعني الشطار-، ما بال هذا الغلام المنعّم الذي لم تره الشمس؟
فقال موسى: يا أمير المؤمنين، إذا صبر أهل الباطل على باطلهم، فأهل الحق أولى.
فلما فرغوا من ضربه أخرجوه، فقال له الربيع: يا فتى، قد كان بلغني أنك من نجباء أهلك، وقد رأيت خلاف ما بلغني.
فقال له موسى: وما ذاك؟
قال: رأيتك بين يدي عدوك تحب أن تبلغ في مكروهك، وتزيد في مساءتك، وأنت تماحكه في جلدك، كأنك تصبر على جلد غيرك.
فقال موسى:
| إني من القوم الذين تزيدهم | قسوا وصبرا شدة الحدثان |
|---|
كان / يقول الشعر، غير مكثر منه، ذا عارضة وبيان، فله وهو في حبس المنصور:
| إذا أنا لم أقبل من الدهر كل ما | تكرهت منه طال عتبي على الدهر |
|---|
وله أيضاً:
| تولت بهجة الدنيا | فكل جديدها خلق |
|---|---|
| وخان الناس كلهم | فما أدري بمن أثق |
| رأيت معالم الخيرا | ت سدت |