معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 341
ومولده سنة خمس وتسعين ومائة ولما مات حملت زوجته أم الفضل إلى دار المعتصم.
قال جعفر بن محمد بن مزيد: كنت ببغداد فقال لي محمد بن منده: هل لك أن أدخلك على محمد بن علي الرضا؟ فقلت: نعم، فأدخلنا عليه فسلمنا وجلسنا فقال له: حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن فاطمة رضي الله عنها أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار؟ قال: خاص للحسن والحسين رضي الله عنهما.
وعن بعض العلويين أنه قال: كنت أهوى جارية بالمدينة، وتقصر يدي عن ثمنها، فشكوت ذلك إلى محمد بن علي بن موسى الرضا، فبعث فاشتراها سرا فلما بلغني أنها بيعت ولم أعلم أنه اشتراها زاد قلقي فأتيته فأخبرته ببيعها فقال: من اشتراها؟ قلت: لا أعلم، قال: فهل لك في الفرجة؟ قلت: نعم. فخرجنا إلى قصر له عنده ضيعه فيها نخل وشجر، وقد قدم إليه فرشا وطعاما، فلما صرنا إلى الضيعة أخذ بيدي ودخلنا، ومنع أصحابه من الدخول، وأقبل يقول لي: بيعت فلانة ولا تدري من اشتراها؟ فأقول: نعم وأبكي، حتى انتهى إلى بيت على بابه ستر، وفيه جارية جالسة على فرض له قيمة، فتراجعت، فقال: والله لتدخلن، فدخلت، فإذا الجارية التي كنت أحبها بعينها، فبهت وتحيرت، فقال: أفتعرفها؟ قلت: نعم، قال: هي لك مع الفرش والقصر والضيعة والغلة والطعام، وأقم بحياتي معها، وابلغ وطرك في التمتع بها، وخرج إلى أصحابه فقال: أما طعامنا فقد صار