الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 326 من النسخة المطبوعة
صفحة 326
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 326 · صفحة مطبوعة 326

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 326

تأريخه- وأسلموا بين يديه، ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهم، وأكرمهم ودعا لهم، ثم صاهر الجارود أبا هريرة، وكان معه بالبحرين، وقد بقي إلى أيام عمر وقيل: إلى خلافة عثمان، واشترك في حروب فارس، فقتل بها بموضع يقال له: «عقبة الطين»، والتي عرفت فيما بعد باسمه فقيل لها عقبة الجارود، وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر، وقيل قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن.

سبب اللقب:

يعرف رضي الله عنه باسم الجارود العبدي نسبة إلى عبد قيس، وكذلك الجارود بن المعلى نسبة إلى جده.

وفي سبب تلقيبه بالجارود روايتان:

الأولى: لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل، فأصابهم فجردهم، وقد ذكر ذلك المفضل العبدي في شعره فقال:

ودسناهم بالخيل من كل جانبكما جرد الجارود بكر بن وائل

الثانية: أن سبب تلقيبه بذلك أنّ بلاد عبد القيس أجدبت وبقي للجارود بقية من إبله، فتوجّه بها إلى بني قديد بن شيبان، وهم أخواله، فجربت إبل أخواله، فقال الناس: جردهم بشر، فلقب الجارود، والله تعالى أعلم بالصواب.

فائدة:

كان من فضل الجارود رضي الله عنه على قومه أن عصمهم الله تعالى

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…