الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 31 من النسخة المطبوعة
صفحة 31
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 31 · صفحة مطبوعة 31

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 31

ثالثاً: اللقب

اللقب: هو ما وضع للدلالة على الذات لا على سبيل الابتداء وقصد به المدح أو الذم، أو تعلق بقصة أو نسبة.

جواز التلقيب

ليس في جواز تلقيب الغير بالألقاب الحسنة خلاف، وإنما جاء النهي عما فيه تزكية للنفس وهو نهي يتوجه إلى من لقب نفسه بما فيه تزكية، وإلا فما زال الصالحون يلقبون غيرهم بألقاب فيها تزكية كشيخ الإسلام والزاكي والطيب والبحر وغيرها، وقد «لقب النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه، منهم أبو بكر، بالصديق، وعمر بالفاروق، وعثمان بذي النورين، وعلي بأبي تراب، وخالد بن الوليد بسيف الله، وأبو عبيدة بن الجراح بأمين هذه الأمة، وحمزة بأسد الله، وجعفر بذي الجناحين، وسمى قبيلتي الأوس والخزرج الأنصار، فغلب عليهم وعلى حلفائهم، وكان الحسن البصري سمى محمد بن واسع سيد القراء، وسفيان الثوري يدعو المعافى بن عمران ياقوتة العلماء، وابن المبارك يلقب محمد بن يوسف الأصبهاني عروس الزهاد، وأشرف من اشتهر باللقب الجليل إبراهيم الخليل وموسى الكليم وعيسى المسيح صلى الله عليه وسلم»(63) .

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…