الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 304 من النسخة المطبوعة
صفحة 304
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 304 · صفحة مطبوعة 304

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 304

سفيان، فلقد رأيته يلقيني الى الأرض فرقاً من دعوة خبيب، وكانوا يقولون: إن الرجل إذا دعي عليه فاضطجع لجنبه زالت عنه.

ويروى: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل سعيد بن عامر بن على بعض الشام، فكانت تصيبه غشية وهو بين ظهري القوم، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب، وقيل: إن الرجل مصاب. فسأله عمر في قدمة قدمها عليه، فقال: يا سعيد، ما هذا الذي يصيبك؟ فقال: والله يا أمير المؤمنين ما بي من بأس، ولكني كنت فيمن حضر خبيب بن عدي حين قتل، وسمعت دعوته، فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس قط إلا غشي علي. فزادته عند عمر خيراً.

وفي رواية: أن عقبة بن الحارث سجنه في داره، وكانت امرأة عقبة تُقَوِّته وتفتح عنه وتطعمه، وقال لها: إذا أرادوا قتلي فآذنيني. فلما أرادوا قتله آذنته، فقال لها: أعطيني حديدة أستحد بها، فأعطته موسى، فقال- وهو يمزح-: قد أمكن الله منكم، فقالت: ما كان هذا ظني بك، فطرح الموسى، وقال: إنما كنت مازحاً.

وصلب بالتنعيم، وكان الذي تولى صلبه عقبة بن الحارث، وأبو هبيرة العبدري.

قال عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: هو أول من سن الركعتين عند القتل.

وهو أول من صلب في ذات الله.

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…